نُشر في 2026-10-25 · قراءة 3 دقايق
النهارده الـ QR كود بقى في كل مكان: على المنيوهات وفواتير الدفع وإعلانات الشوارع. بس القصة بدأت في مصنع سيارات. في المقال ده نمشي مع تاريخ الكود من أول فكرة لحد ما بقى أساس منيو QR.
اتخترع الـ QR كود سنة 1994 على إيد المهندس ماسهيرو هارا (Masahiro Hara) في شركة دينسو ويف (Denso Wave)، وهي فرع تابع لمجموعة دينسو المرتبطة بعالم تويوتا. الهدف كان تتبّع قطع غيار السيارات في خطوط الإنتاج بسرعة.
الباركود التقليدي (الخطوط الرأسية) بيخزّن عدد قليل من الحروف والأرقام، ولازم يتقري من اتجاه معين. المصنع كان محتاج كود يخزّن معلومات أكتر، ويتقري بسرعة من أي زاوية. فجه الحل في شكل مربّع ثنائي الأبعاد بيخزّن البيانات أفقيًا ورأسيًا.
المربعات الكبيرة في ثلاث أركان هي «علامات تحديد الموضع». بتكوّن نسبة عرض ثابتة (1:1:3:1:1) بتخلّي أي قارئ يلاقي الكود ويحدد اتجاهه بسرعة من أي زاوية. وده سبب ثاني إن الكود بيتقري بسرعة، وفيه جاء اسمه Quick Response أي الاستجابة السريعة.
أعلنت دينسو ويف إنها بتمتلك براءة الاختراع بس مش هتمارس حقوقها على المواصفات القياسية، يعني أي حد يقدر يولّد ويقرا أكواد QR من غير ما يدفع رسوم. وده من أهم أسباب الانتشار الواسع. وبعدين اتحوّل لمعيار دولي هو ISO/IEC 18004، وأول اعتماد ليه كان سنة 2000 وبعدين اتحدّث بنسخ تانية.
مع جائحة كورونا في 2020 المطاعم احتاجت تلغي الاحتكاك واللمس، فبقى المنيو الورقي المشترك مشكلة. الحل كان بسيط وجاهز: كود على الترابيزة يفتح المنيو على موبايل الزبون. ومن وقتها بقى منيو QR عادة عند ناس كتير، وبقى الزبون نفسه يتوقعه.
دلوقتي الـ QR بيستخدم في الدفع (زي خدمات الدفع اللحظي اللي بتدعم مسح الكود)، وفي التذاكر والتسجيل والتتبّع. وفي المطاعم اتطور من مجرد ملف PDF لمنصات كاملة بتستقبل الطلبات وتدير الفروع والطيارين، زي دي منيوز (D Menus).
سجّل مجانًا وابدأ خلال دقايق، ومن غير تحميل أي تطبيق.
🚀 سجّل مطعمك مجانًا🏢 عندك براند كبير؟ اطلب عرض سعر